وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ٨٤
Comentario (resumido)
في آخر آية من الآيات، يشير الله تعالى بشكل موجز ولكن ذو مغزى عميق إلى العقوبة الشديدة التي نزلت على هؤلاء القوم. يقول الله: "وأمطرنا عليهم مطراً"، وكان هذا المطر عجيباً إذ لم يكن مطراً عادياً بل كان شهباً ونيازك انهالت عليهم وأبادتهم بالكامل. ورغم أن الآية لم توضح نوع المطر بالتفصيل، إلا أن استخدام لفظة "المطر" بشكل مجمل يشير إلى أنه كان مطراً من الحجارة، كما سيتم توضيحه في سورة هود الآية 83.
الخطاب هنا موجه للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولكن الهدف هو أن يعتبر جميع المؤمنين من هذه الحادثة. سيتم توضيح تفاصيل قصة هؤلاء القوم وأضرار اللواط وحكمه في الشريعة الإسلامية عند تفسير آيات سورتي "هود" و"الحجر".
خلاصة: العقوبة الإلهية كانت شديدة ومدمرة، واستخدام المطر كناية عن شهب ونيازك نزلت على المجرمين.