سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ١
Comentario (resumido)
سبب النزول: رُوي أن الآية نزلت بعد أن نصب النبي محمد (ص) علي بن أبي طالب (ع) ولياً في غدير خم وقال: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه". جاء النعمان بن الحارث الفهري إلى النبي (ص) وقال: "أمرتنا بالشهادتين والجهاد والصلاة والزكاة فقبلناها، ثم نصّبت علياً مولى، هل هذا من الله؟" فرد النبي (ص): "نعم، من الله". فطلب النعمان من الله إن كان هذا الحق أن يمطر عليه حجارة، فرماه الله بحجر فقتله، ونزلت الآية (سأل سائل بعذاب واقع).
التفسير: الآية تشير إلى شخص سأل عن العذاب الذي سيقع، وهو النعمان بن الحارث أو النضر بن الحارث، الذي عندما علم بتعيين علي (ع) ولياً، سأل النبي (ص) إذا كان هذا من الله، وعندما تأكد أصر على طلب العذاب. العذاب المشار إليه هو للكافرين وليس له دافع.
خلاصة: الآية تتحدث عن طلب النعمان للعذاب بعد تعيين علي (ع) ولياً، والعذاب للكافرين.