وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا٩
Comentario (resumido)
في السابق، كان الجن يسترقون السمع من السماء ويجمعون أخبار الغيب ليبلغوها لأصدقائهم من البشر، ولكنهم الآن مُنعوا من ذلك. الآية تقول: (وأنّآ كنّا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً). هذا التغيير يشير إلى التحول الكبير في العالم بظهور الرسول الكريم (ص) وكتاب الله السماوي. كان الجن يستطيعون استراق السمع، لكن الآن هذه القدرة قد سُلِبَت منهم، مما يعني انتهاء عصر الشياطين والكهانة والخداع، وانقشاع ظلام الجهل بظهور الوحي والنبوة. "شهاب" يعني لهبًا من النار، ويُطلق أيضًا على الأنوار النارية في السماء، وهي قطع حجرية صغيرة تتحرك في الفضاء الخارجي للأرض. عندما تصل إلى مقربة من الأرض تتأثر بجاذبيتها وتسقط كشعلة نارية حارقة وتتحول إلى رماد عند اصطدامها بالهواء الكثيف. الشهب تُذكر في القرآن كسهام تُرمى صوب الشياطين الذين يحاولون استراق السمع من السماء. "رصد" تعني التهيؤ لانتظار شيء أو الكمين، وفي هذه الآيات تشير إلى الشهاب الذي يترصد الشياطين.
خلاصة: الشهب تمنع الجن من استراق السمع، دلالة على نهاية عصر الظلام بظهور الوحي والنبوة.