وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا١١
Comentario (resumido)
تتحدث الآية عن تهديد الله للمكذبين والمستكبرين الذين يعادون النبي محمد (ص) ويؤذونه، وتواسي المؤمنين الأوائل. يقول الله للنبي: "اتركني وشأن المكذبين أصحاب النعمة، وأمهلهم قليلاً". يعني الله بذلك أنه سيتولى عقابهم بنفسه بعد أن يعطيهم فترة قصيرة ليتضح موقفهم الحقيقي ويزدادوا في الخطايا. بعد ذلك، سيحل عليهم غضب الله. وقد تحقق هذا عندما ازدادت قوة المسلمين وواجهوا أعداءهم في معارك مثل بدر وحنين والأحزاب. العذاب الإلهي ينتظر هؤلاء المكذبين في الحياة البرزخية، ثم سيخلدون في النار يوم القيامة. ويشير تعبير "أولي النعمة" إلى الأشخاص المغرورين بأموالهم وثرواتهم. هؤلاء المكذبون يشبهون المترفين الذين رفضوا دعوة الأنبياء السابقين، حيث ذكر القرآن في سورة سبأ أن المترفين دائماً يكفرون برسالة النذير.
الخلاصة: الله يتوعد المكذبين المستكبرين بعذاب قريب ويواسي المؤمنين، مشيراً إلى أن هؤلاء المكذبين مغرورون بأموالهم، وسيعاقبهم الله على خطاياهم.