فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا١٧
Comentario (resumido)
في الآية 17 من سورة المزمل، يخاطب الله الكفار في زمن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) محذراً إياهم من يوم القيامة بقوله: "فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيباً". تشير هذه الآية إلى أن عذاب ذلك اليوم سيكون شديداً للغاية بحيث يجعل الأطفال الصغار يشيخون في لحظة، وهذه العبارة تُستخدم كناية عن شدة الرعب والفزع في ذلك اليوم العظيم.
بعض المفسرين يرون أن الإنسان قد يمر في الدنيا بمواقف شديدة وصعبة تجعل شعره يشيب في لحظة، وهذا ما يعزز مدى فظاعة عذاب الآخرة.
إذا كان العذاب الدنيوي يمكن أن يكون بهذا القدر من الشدة، فكيف سيكون الحال مع عذاب يوم القيامة؟ إنه تحذير واضح للكفار بأن يتفكروا في مصيرهم ويتقوا الله قبل فوات الأوان.
الخلاصة: الآية تحذر الكفار من شدة عذاب يوم القيامة الذي يفوق أي عذاب دنيوي، وتدعوهم للتفكر والتوبة.