Tafsir de la sura Al-Qiyamah, versículo 14

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Qiyamah · versículo 14

بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ١٤

Comentario (resumido)

توضح الآية 14 من سورة القيامة أن الله وملائكته يراقبون أعمال الإنسان، وعلى الرغم من ذلك، فإن الإنسان نفسه هو الشاهد الأول على أفعاله. في يوم القيامة، ستكون أعضاء الإنسان نفسها شاهدة عليه، كما ورد في سورة فصلت (الآية 20) وسورة يس (الآية 5). هذا يعني أن الإنسان يعرف نفسه أكثر من أي شخص آخر، وأن الله قد أعطاه أدلة متعددة لإتمام الحجة عليه.

كلمة "بصيرة" تعني الرؤية والإطلاع، وأيضًا الشخص المطلع، ولذلك فُسرت بأنها تعني الحجة والدليل. أما "معاذير" فهي جمع "معذرة"، وتشير إلى محاولات الإنسان لإخفاء ذنوبه، سواء كانت أعذاراً حقيقية أو وهمية.

في النهاية، الحساب في يوم القيامة سيكون من قبل الله المطلع على كل شيء، وأيضًا من قبل الإنسان نفسه، كما في سورة الإسراء (الآية 14): "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً".

الآيات تشير إلى أن الإنسان يعرف نفسه جيدًا حتى في الدنيا، ولا يمكنه إخفاء حقيقته عن نفسه. وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أن الإنسان لا يحتاج إلى إظهار الحسن وإخفاء السيئ، لأن الله يعلم كل شيء، وإذا كانت السريرة صالحة تقوى العلانية.

الخلاصة: الإنسان هو الشاهد الأول على أعماله، والله يعلم كل شيء، ولا يمكن للإنسان إخفاء حقيقته عن نفسه.