إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا١٠
Comentario (resumido)
في الوصف الأخير للأبرار، يقول الله تعالى: "إنا نخاف من ربّنا يوماً عبوساً قمطريراً"، حيث يعبر الأبرار عن خوفهم من يوم القيامة الذي يوصف بالعبوس والشدة. هذا الوصف يشير إلى هول ذلك اليوم، حيث يكون الإنسان في حالة من العبوس الشديد بسبب الأحداث الرهيبة. كلمة "قمطريراً" لها تفسيرات متعددة، ولكن الأكثر شيوعًا أنها تعني الشديد.
السؤال هنا: إذا كان عمل الأبرار خالصًا لله، فلماذا يخافون من عذاب يوم القيامة؟ الجواب هو أن الأبرار يسلكون طريق الله، وخوفهم من العذاب الإلهي يعكس إيمانهم العميق بالله. في الفقه الإسلامي، نية العبادة لا تتعارض مع الخوف من العقاب أو السعي للثواب، لأن كل ذلك يعود إلى الله. أعلى مراحل الإخلاص تكون في حب الله دون التعلق بالنعم أو الخوف من الجحيم.
التعبير "إنا نخاف من ربّنا يوماً عبوساً قمطريراً" يظهر أن الخوف من الله نفسه، وهو ما يعبر عن شدة وعبوس يوم القيامة. هذا الخوف يُظهر عظمة اليوم وشدته وكيفيته.
الخلاصة: الأبرار يخافون يوم القيامة لشدة هوله، وهذا الخوف يعكس إيمانهم الصادق بالله، حيث يجمعون بين الحب والخوف في عبادتهم.