وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا١٧
Comentario (resumido)
تقول الآية 17 من سورة الإنسان: "ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً". وفقاً لتفسير "التفسير الأمثل"، فإن العرب في الجاهلية كانوا يستمتعون بشرب المشروبات الممزوجة بالزنجبيل، لأنه كان يمنح الشراب نكهة خاصة وقوة. يشير القرآن هنا إلى شراب طاهر ممزوج بالزنجبيل في الجنة، ومن الواضح أن الفرق بين هذا الشراب وشراب الدنيا كالفرق بين السماء والأرض، أو بين الدنيا والآخرة. العرب كانوا يستخدمون نوعين من الشراب: أحدهما ينشط ويمزج بالزنجبيل، والآخر مهدئ ويمزج بالكافور. ولأن حقائق الآخرة لا يمكن التعبير عنها بدقة بألفاظ الدنيا، تُستخدم هذه الألفاظ للإشارة إلى معان أعمق. وكلمة "الزنجبيل" غالباً ما تُطلق على الجذر المعطر المُستخدم في التوابل والمشروبات، رغم تنوع الآراء حول معناها الدقيق.
الخلاصة: شراب أهل الجنة ممزوج بالزنجبيل، مما يرمز إلى نكهة وقوة خاصة تختلف تماماً عن مشروبات الدنيا.