يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا٧
Comentario (resumido)
تتحدث الآية عن صفات "الأبرار" و"عباد الله" الذين يستحقون النعم الفريدة. تذكر الآية خمسة صفات تميزهم، أولها: "يوفون بالنذر" أي أنهم يلتزمون بما نذروا، وثانيها: "يخافون يوماً كان شره مستطيراً" أي يخافون يوم القيامة الذي يعم فيه العذاب. استخدام الفعل المضارع "يوفون" و"يخافون" يشير إلى استمرارية أعمالهم. أُشير في سبب النزول إلى أن المثال الأكمل لهذه الآيات هو أمير المؤمنين علي، وفاطمة الزهراء، والحسنين (عليهم السلام)، الذين وفوا بنذرهم بصوم ثلاثة أيام واكتفوا بشرب الماء عند الإفطار، بالرغم من خوفهم من الله ويوم القيامة. كلمة "مستطيراً" تعني الانتشار والاتساع، وهي إشارة إلى شدة العذاب في اليوم العظيم. باختصار، الأبرار يوفون بعهودهم ويخافون العذاب في يوم القيامة، وتجلى هذا الإيمان في أفعالهم.
الخلاصة: الأبرار يلتزمون بعهودهم ويخشون العذاب في يوم القيامة، وهو ما يظهر في أفعالهم اليومية.