وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا١٩
Comentario (resumido)
توضح الآية (وفتحت السماء فكانت أبواباً) من سورة النبأ، بأن السماء ستفتح في يوم القيامة وكأنها أبواب مفتوحة. تفسير هذه الأبواب يمكن أن يكون عدة أوجه:
1. يمكن أن تُشير إلى فتح أبواب عالم الغيب ليصبح مرئياً لعالم الشهود، حيث يتصل عالم الملائكة بعالم الإنسان.
2. أو قد تشير إلى انشقاق السماء كما ورد في آيات أخرى مثل: (وإذا السماء انشقت) و(وإذا السماء انفطرت)، حيث ستتفتح النجوم والكواكب وكأنها أبواب.
3. كذلك، قد تكون إشارة إلى أن الإنسان في الدنيا لا يستطيع اختراق السماء بسهولة، ولكن في يوم القيامة سيتغير الحال وستتلاشى الحدود بين السماء والأرض، وتفتح أبواب السماء أمامه.
وأيضاً، تتبدل السماوات والأرض إلى أخرى جديدة كما في الآية: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) من سورة إبراهيم، مما يتيح للصالحين دخول الجنة بسلام: (حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم). بينما تفتح أبواب جهنم للكافرين: (وسيق الذين كفروا إلى جهنّم زمراً حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها). في النهاية، تكون جنّة واسعة عرضها السماوات والأرض: (وجنّة عرضها السماوات والأرض).
خلاصة: السماء ستفتح في يوم القيامة كأبواب، مما يرمز إلى تغيير شامل في الكون وتبدل السماوات والأرض، وفتح الأبواب للصالحين لدخول الجنة وللكافرين لدخول جهنم.