إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا٣١
Comentario (resumido)
يتناول الحديث في الآيات السابقة من سورة النبأ مصير المجرمين والطغاة وما يلاقونه من عذاب أليم، وأسبابه. ثم ينتقل الحديث في الآيات التي تليها إلى ما وعد الله به المؤمنين والمتقين من نعم خالدة وثواب عظيم، ليحث الإنسان على اتباع طريق الحق من خلال مقارنة مصير كل من الفريقين، وتفكيره في مصيره الأبدي. هذا هو الأسلوب القرآني الذي يضع الحالات المتضادة جنباً إلى جنب، ليسهل على الإنسان اكتشاف خصائصها. يقول الله تعالى: "إن للمتقين مفازا".
كلمة "المفاز" تأتي بمعنى مكان الفوز أو مصدر ميمي من "الفوز"، أي الوصول إلى الخير بسلام، وتشير أيضاً إلى النجاة، وهو من لوازم المعنى الأول. وقد وردت كلمة "مفازا" بصيغة النكرة لتشير إلى الفوز العظيم والخير والسعادة التي لا يعلم قدرهما إلا الله عز وجل.
خلاصة: الآية تبرز النعيم العظيم الذي ينتظر المتقين، مما يشجع الإنسان على اتباع طريق الحق بمقارنة مصير المؤمنين مع مصير المجرمين.