فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ١٨
Comentario (resumido)
تشير الآية إلى مثالين بارزين من الطغاة: فرعون وثمود. فرعون كان ملكًا قويًا يسيطر على الشرق والغرب، وثمود كانت لهم حضارة متقدمة يحفرون الجبال لبناء بيوت وقصور فخمة. رغم جبروتهم، أهلكهم الله بوسائل بسيطة كالماء والهواء. فقد أغرق الله فرعون وجنوده في نهر النيل، وأرسل رياحًا قارصة مدمرة اجتاحت قوم ثمود فهلكوا جميعًا. يذكّر القرآن مشركي مكة بهذين النموذجين ليعرفوا ضعفهم أمام قوة الله، الذي أهلك جيوشًا عظيمة بالماء والهواء. إذا كان الله قد دمر تلك القوى العظيمة، فما حال مشركي مكة وهم أضعف بكثير؟ البشر أمام الله سواء، لا فرق بين ضعيف وقوي، فالله هو الخالق والمهيمن. اختير فرعون وثمود كأمثلة للطغاة لأنهم كانوا يمتلكون قدرات استثنائية، وأهل مكة يعرفون تاريخهم إجمالاً.
خلاصة: الله أظهر قوته بإهلاك فرعون وثمود رغم جبروتهم، ليذكّر مشركي مكة بضعفهم أمامه.