يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي٢٤
Comentario (resumido)
عندما يأتي يوم القيامة، يصرخ الإنسان في حسرة قائلاً: "يا ليتني قدمت لحياتي". هنا يُلاحظ أنه لم يقل "لآخرتي"، بل "لحياتي"، مما يدل على أن الحياة الحقيقية الكاملة تتحقق في الآخرة. هذا المعنى يتفق مع الآية 64 من سورة العنكبوت التي تشير إلى أن الحياة الدنيا مجرد لهو ولعب، وأن الحياة الحقيقية هي في الدار الآخرة. في الدنيا، قد يكون الإنسان قد ظلم اليتامى، ولم يطعم المساكين، وأخذ من الإرث أكثر مما يستحق، وأحبّ المال حباً شديداً. وفي الآخرة، يتمنى كل شخص أنه قدم لأجل حياته الحقيقية والدائمة، ولكن التمني في ذلك الوقت لا ينفع، فهو مجرد تعبير عن الندم والفشل.
الخلاصة: الحياة الحقيقية والدائمة هي في الآخرة، والتمني بعد فوات الأوان لا ينفع.