۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ١٢٢
Comentario (resumido)
نزلت هذه الآية لتوضيح أهمية التوازن بين الجهاد وتعلم الدين. عند توجه النبي (ص) وأصحابه للقتال، كان الجميع يرافقونه باستثناء المنافقين والمعذورين. ولكن بعد ذم المنافقين في آيات سابقة، أصبح المؤمنون أكثر حرصاً على المشاركة في الجهاد، حتى في الحروب التي لم يشارك فيها النبي (ص) شخصياً. لهذا، أعلنت الآية أن ليس من الضروري أن يذهب الجميع للجهاد، بل يجب أن تبقى جماعة لتتعلم الدين من النبي (ص) وتعلم المجاهدين عند عودتهم.
الآية تشير إلى أهمية الجهاد ضد الجهل مثلما هو ضد العدو. يجب أن يبقى بعض المسلمين لتعلم العلوم الإسلامية وتعليمها للآخرين بعد عودتهم من الجهاد.
تفسير الآية يشير إلى ضرورة تعلم العلوم الإسلامية بشكل كافٍ ومتنوع، بما في ذلك الأصول والفروع، مما يدل على وجوب التعلم والتعليم معاً. كما أن هذه الآية تدل على جواز التقليد في بعض المسائل الفقهية.
أخيرا، تُظهر الآية أهمية التعليم والتعلم في الإسلام، وتوضح أن الانتصار على الجهل لا يقل أهمية عن الانتصار على الأعداء.
الخلاصة: تُبرز الآية ضرورة التوازن بين الجهاد وتعلم الدين، وأهمية التعليم كواجب كفائي للمسلمين.