Tafsir de la sura At-Tawbah, versículo 4

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura At-Tawbah · versículo 4

إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ٤

Comentario (resumido)

تفسير الآية 4 من سورة التوبة يشير إلى أن إلغاء العهود مع المشركين لا يشمل أولئك الذين كانوا أوفياء ولم ينقصوا المسلمين شيئاً ولم يتعاونوا مع أعدائهم. لذلك، يأمر الله المسلمين بالوفاء بعهد هؤلاء المشركين حتى نهاية مدته، فالله يحب المتقين.

1. يوم الحج الأكبر: اختلف المفسرون في معناه، لكن الروايات تفيد بأنه يوم العاشر من ذي الحجة، حيث يجتمع المسلمون والمشركون، وهو يوم النحر الذي ينتهي فيه القسم الأساسي من أعمال الحج.

2. المواد الأربع المعلنة: القرآن أعلن براءة الله من المشركين، وأمر علي بن أبي طالب بإبلاغ أربع نقاط:

- إلغاء عهد المشركين.

- منع المشركين من الحج في المستقبل.

- منع الطواف حول الكعبة عراة.

- منع دخول المشركين إلى البيت الحرام.

3. المشركون الذين كانت لهم عهود: بعض القبائل مثل بني كنانة وبني ضمرة كانت لهم عهود لم تنقض بعد، وكانوا أوفياء لعهدهم حتى انتهت مدته.

خلاصة: هذه الآية تستثني المشركين الأوفياء من إلغاء العهود، وتحدد التعليمات الخاصة بالحج ومنع المشركين من ممارسات معينة.