قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ٥١
Comentario (resumido)
بالتأكيد، النص المعاد صياغته هو كالتالي:
ولكن، يا رسول الله، عليك أن ترد على هؤلاء بجواب منطقي وقوي:
أولاً: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا) بالفعل، لا يحدث لنا إلا ما قدّره الله لنا، وهو حامينا وراعينا. لذلك، يجب على المؤمنين أن يتوكلوا على الله وحده، ويطلبوا منه الدعم والمساعدة في كل الأوقات، ويلجأوا إليه عندما تواجههم الصعوبات.
هذا هو الخطأ الكبير الذي يقع فيه المنافقون، إذ يظنون أنهم بعقولهم المحدودة يمكنهم مواجهة كل المشاكل والتحديات، وأنهم ليسوا بحاجة إلى رحمة الله وعنايته. لكنهم لا يدركون أن حياتهم كلها لا تزيد عن ورقة جافة في مهب الريح، أو عن قطرة ماء في صحراء حارقة في يوم شديد الحرارة. إذا لم يكن هناك لطف الله وعنايته، فما الذي يمكن للإنسان الضعيف أن يفعله أمام الشدائد والمحن؟
الخلاصة: يجب على المؤمنين أن يتوكلوا على الله في كل شيء، لأن كل ما يصيبهم هو مما قدره الله لهم، ولا يمكنهم الاعتماد على قدراتهم المحدودة وحدها.