۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٧٥
Comentario (resumido)
نزلت الآية في رجل من الأنصار يُدعى ثعلبة بن حاطب، كان فقيرًا يواظب على حضور المسجد. طلب من النبي (ص) أن يدعو له بالرزق الوفير، فرد عليه النبي (ص): "قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه"، مشيرًا إلى أن القناعة والبساطة أفضل. لم يتوقف ثعلبة عن طلبه، وأقسم للنبي (ص) بأنه سيؤدي كل حقوق الله إذا رزقه مالًا. استجاب النبي (ص) لدعائه، وسرعان ما أصبح ثعلبة ثريًا بفضل ورث أو تجارة. لكن الثروة شغلته عن العبادة وصلاة الجماعة والجمعة. عندما أرسل النبي (ص) عاملًا ليأخذ الزكاة منه، رفض ثعلبة دفعها واعترض على حكم الزكاة، معتبرًا إياها كالجزية. هذا التصرف أغضب النبي (ص) وقال: "يا ويح ثعلبة!"، ونزلت الآيات لتوبيخه.
التفسير يشير إلى أن المنافقين إذا كانوا فقراء تعهدوا بالعطاء لله، لكن عندما يرزقهم الله ينسون عهودهم ويغرقون في حب الدنيا، مما يعزز نفاقهم ويغلق عليهم أبواب التوبة.
خلاصة: الآية توبخ المنافقين الذين ينسون عهودهم مع الله بعد أن يرزقهم.