أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ٨
Comentario (resumido)
تتحدث الآيات في سورة البلد عن نعم الله على الإنسان، بهدف تحفيزه على الشكر ومعرفة الخالق. تذكر هذه الآية ثلاث نعم مادية هامة ونعمة معنوية كبرى: العين، اللسان، الشفتين، والهداية.
العين هي وسيلة الإنسان الأساسية للتواصل مع العالم الخارجي، وتعد بمثابة معجزة تظهر قدرة الله العظيمة. طبقات العين السبع، مثل القرنية والشبكية، تعمل بتنسيق دقيق لتوفير الرؤية، مما يجعل من العين أعجوبة مقارنة بأجهزة التصوير البشرية.
أما اللسان، فهو الأداة الأساسية لنقل المعرفة والتواصل بين الناس، مما ساعد الإنسان على التقدم في العلم والمعرفة. والشفتان تلعبان دورًا محوريًا في النطق، وتساهمان أيضًا في تناول الطعام وشرب الماء والمحافظة على رطوبة الفم وجمال الوجه.
وأخيرًا، الهداية تعني قدرة الإنسان على التمييز بين الخير والشر، وهي من أعظم نعم الله على الإنسان.
الخلاصة: الله أنعم على الإنسان بالعين واللسان والشفتين والهداية، ليحثه على الشكر والتفكر في خالقه.