Sura Al-Layl · versículo 12
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ١٢
Comentario (resumido)
الآية السابقة من سورة الليل تُقسم الناس إلى مجموعتين: مؤمنة سخية، وعديمة الإيمان بخيلة، وتوضح مصير كل منهما. تبدأ الآيات بالتأكيد أن الهداية مسؤولية الله، وليس فرضًا وإلزامًا على الإنسان. فالإنسان هو من يقرر ويتخذ الطريق المستقيم الذي يعود بالنفع عليه، والله لا يحتاج لعمل الخير من الإنسان.
الله سبحانه وتعالى يقول: "إنّ علينا للهدى"، ويشير بذلك إلى الهداية التي تأتي من خلال الفطرة والعقل (التكوين) أو من خلال التشريع (الكتاب والسنة). فقد وضح الله كل ما يلزم للهدى وقام بواجبه تمامًا.
خلاصة: الله يقدم الهداية من خلال الفطرة والتشريع، والإنسان هو من يختار الطريق المستقيم الذي يعود بالنفع عليه.