أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ١
Comentario (resumido)
الآية الأولى من سورة الشرح تشير إلى نعمة إلهية عظيمة منحها الله لنبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهي شرح صدره. "الشرح" يعني التوسعة والإيضاح، وشرح الصدر هنا يعني توسيع فكر وروح النبي بنور إلهي وسكينة واطمئنان. هذه التوسعة تشمل زيادة العلم والتفهم والصبر والتحمل أمام تعنت الأعداء والمعارضين. حين أمر الله موسى (عليه السلام) بدعوة فرعون، طلب موسى من الله أن يشرح له صدره ليسهل عليه المهمة. وبالمثل، نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) بحاجة إلى شرح صدره لمواجهة التحديات الكبيرة في دعوته. شرح الصدر هو مقابل لضيق الصدر، وهو ضروري لقائد كبير مثل النبي لمجابهة العقبات دون أن يتأثر باليأس أو المكائد. يُروى أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قد سأل الله عن معجزات الأنبياء السابقين، فأجابه الله بأن نعمة شرح الصدر التي منحها له هي أعظم من تلك المعجزات. وقد قيل أن شرح الصدر يشير إلى تجربة روحية واجهها النبي في طفولته، حينما نزلت عليه الملائكة وملأت قلبه بحكمة ورحمة. الآية تؤكد أن سعة الصدر كانت هبة إلهية عظيمة ساعدت النبي في اجتياز الصعوبات وأداء رسالته بنجاح.
الخلاصة: شرح الصدر هو توسيع فكر وروح النبي بنور إلهي وصبر، مما مكنه من مواجهة التحديات والصعوبات بنجاح.