وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا٥٥
Tefsir özeti
تتحدث الآية 55 من سورة مريم عن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم وتعرض خمس صفات بارزة له يمكن أن تكون قدوة للجميع. يبدأ النص بخطاب للنبي محمد (ص) ويذكر أن إسماعيل كان صادق الوعد، نبيّاً، يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضياً. تبرز الآية أهمية الصدق والوفاء بالعهد كتصفية أساسية للنبي، حيث أن إسماعيل وعد رجلاً وانتظره في مكانه لمدة سنة كاملة، مما يدل على صدقه. كما تؤكد الآية على أهمية تربية الأسرة والبدء بالدعوة من الأقربين، حيث أن النبي محمد (ص) بدأ دعوته بأقرب الناس إليه. وأخيراً، تشير الآية إلى أن إسماعيل حاز رضى الله في كل أعماله، وهو أعظم النعم.
الخلاصة: الآية تبرز صفات النبي إسماعيل كالصدق، النبوة، الأمر بالصلاة والزكاة، ورضى الله عنه، كقدوة يجب اتباعها.