تفسير سورة البقرة — الآية 116

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 116

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ١١٦

خلاصة التفسير

يتحدث الله في هذه الآية عن خرافات اليهود والنصارى والمشركين الذين زعموا أن لله ولداً. المسيحيون قالوا إن المسيح ابن الله، وبعض اليهود قالوا إن عزير ابن الله، وهذا القول مشابه لأقوال الكفار السابقين. الله ينزه نفسه عن هذه الادعاءات بقوله "سُبْحَانَهُ"، بمعنى أنه منزه عن أي نقص أو احتياج. الله هو الغني الذي لا يحتاج إلى ولد أو مساعدة، فهو مالك كل ما في السماوات والأرض، وكل الكون خاضع لأمره وطاعته. الله ليس فقط مالك جميع الموجودات، بل هو خالقها ومبدعها من لا شيء، دون أن يحتاج إلى مادة أولية في خلقه.

الخلاصة: الله غني ومنزه عن أي احتياج، وهو خالق ومبدع كل ما في السماوات والأرض.