تفسير سورة البقرة — الآية 161

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 161

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ١٦١

خلاصة التفسير

تتحدث الآية 161 من سورة البقرة عن مصير الذين يكفرون ويموتون على كفرهم، حيث تقول: "إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". في الآيات السابقة، تناولت السورة نتيجة كتمان الحقائق، وهذه الآية تواصل الحديث عن جزاء الذين يستمرون في الكفر والعناد حتى نهاية حياتهم.

توضح الآية أن هؤلاء الأشخاص الذين يصرون على الكفر حتى لحظة موتهم يستحقون لعنة الله والملائكة والناس جميعًا. الفرق هنا هو أن هؤلاء المصرين على الكفر لا فرصة لهم في الرجوع أو التوبة، لأنهم اختاروا طريق الكفر حتى النهاية.

الخلاصة: الأشخاص الذين يموتون على الكفر يتحملون لعنة الله والملائكة والناس، ولا فرصة لهم في التوبة بعد موتهم.