تفسير سورة الأنبياء — الآية 47

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنبياء · الآية 47

وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ٤٧

خلاصة التفسير

الآية تشير إلى الحساب الدقيق والعادل في يوم القيامة، حيث توضع الموازين العادلة لحساب الأعمال. كلمة "القسط" تشير إلى العدالة المطلقة، والموازين هنا دقيقة بحيث لا تظلم أي نفس شيئاً، سواء كان العمل صغيراً كحبة خردل. الله سبحانه وتعالى يحاسب الجميع بدقة تامة، ولا ينقص من حسنات المحسنين ولا يضاف إلى سيئات المسيئين. الموازين هنا قد تكون وسائل قياس معنوية تناسب طبيعة الأعمال، وقد يكون الأنبياء والأئمة والصالحون هم موازين الأعمال بصفائهم وعدالتهم. ذكر الموازين بصيغة الجمع قد يشير إلى تعدد الموازين أو تعدد المعايير التي تقاس بها الأعمال.

خلاصة: الآية تؤكد على دقة وعدالة الحساب يوم القيامة، حيث لا يظلم أحد ولا يغفل عن أي عمل مهما كان صغيراً.