وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ٢٩
خلاصة التفسير
الآية الكريمة تتحدث عن عظمة خلق الله وبيان قدرته من خلال خلق السماوات والأرض وما يحتويه من كائنات حية. السماوات بمجراتها وكواكبها ونظامها الدقيق، والأرض بمنابعها الحياتية والنباتات والأحياء المتنوعة، كلها دلائل على عظمة الخالق. الكائنات الحية تشمل الطيور والحشرات والحيوانات والأسماك وحتى الميكروبات، وكلها تبين عظمة الله بلسان حالها. الآية تشير إلى قدرة الله على جمع هذه الكائنات إذا شاء، وهو ما يمكن تفسيره بأنه جمعهم للحساب يوم القيامة. كما يمكن أن يشير إلى جمعهم وإبادتهم بعد خلقهم وانتشارهم. الآية تُلمح أيضاً إلى وجود كائنات حية في السماوات، وهو ما يوافق بعض الأبحاث العلمية التي تشير لاحتمال وجود حياة على كواكب أخرى. كما ورد في حديث عن الإمام علي (ع) أن النجوم في السماء مدائن مثل الأرض.
الخلاصة: الآية تبين عظمة خلق الله للسماوات والأرض والكائنات الحية، وتؤكد قدرته على جمعهم للحساب أو إبادتهم.