Ash-Shuraa Suresi 29. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ash-Shuraa Suresi · 29. ayet

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ٢٩

Tefsir özeti

الآية الكريمة تتحدث عن عظمة خلق الله وبيان قدرته من خلال خلق السماوات والأرض وما يحتويه من كائنات حية. السماوات بمجراتها وكواكبها ونظامها الدقيق، والأرض بمنابعها الحياتية والنباتات والأحياء المتنوعة، كلها دلائل على عظمة الخالق. الكائنات الحية تشمل الطيور والحشرات والحيوانات والأسماك وحتى الميكروبات، وكلها تبين عظمة الله بلسان حالها. الآية تشير إلى قدرة الله على جمع هذه الكائنات إذا شاء، وهو ما يمكن تفسيره بأنه جمعهم للحساب يوم القيامة. كما يمكن أن يشير إلى جمعهم وإبادتهم بعد خلقهم وانتشارهم. الآية تُلمح أيضاً إلى وجود كائنات حية في السماوات، وهو ما يوافق بعض الأبحاث العلمية التي تشير لاحتمال وجود حياة على كواكب أخرى. كما ورد في حديث عن الإمام علي (ع) أن النجوم في السماء مدائن مثل الأرض.

الخلاصة: الآية تبين عظمة خلق الله للسماوات والأرض والكائنات الحية، وتؤكد قدرته على جمعهم للحساب أو إبادتهم.