أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ٣٤
خلاصة التفسير
يهدد القرآن الكريم الأفراد الذين ينكرون الحق فيقول: "أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى". وقد قدم المفسرون عدة تفسيرات لهذه الآية، منها:
- أنها تهديد بالعذاب، بمعنى "لك العذاب ثم لك العذاب".
- أن ما هم عليه من حال هو أولى وأرجح لهم.
- أن الذم والعيب هو الأنسب لهم.
- أن المقصود هو الويل لهم.
- أنها تعني بعداً عن خيرات الدنيا والآخرة.
- أن وليهم وصاحبهم هو الشر والعذاب.
- أنها تشير إلى ما سيشاهدونه يوم بدر، ثم في القبر، ثم في يوم القيامة.
ورغم تعدد هذه التفسيرات، إلا أنها تتفق على مضمون مشترك وهو التهديد بالعذاب والذم والعقاب في الدنيا والآخرة. وقد ورد في الحديث أن النبي محمد (ص) قال لأبي جهل: "أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى"، فرد أبو جهل بتحدٍ قائلاً إنه لا يمكن للنبي ولا لله أن يفعلا به شيئًا، فنزلت الآية تأكيدًا لما قاله النبي.
الخلاصة: الآية تحمل تهديدًا شديدًا بالعذاب والذم للأشخاص المنكرين للحق في الدنيا والآخرة.