ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ٣٥
خلاصة التفسير
يهدد القرآن الكفار والمكذبين فيقول: (أولى لك فأولى، ثمّ أولى لك فأولى). هناك عدة تفاسير لهذه الآية:
1. تهديد بالعذاب، أي لك العذاب ثم لك العذاب.
2. ما أنت عليه من الحال هو الأولى لك، بمعنى أن حالك الحالي أفضل لك من أي شيء آخر، ثم يُكرر للتأكيد.
3. الذم أولى لك وأحسن ثم أحسن.
4. الويل لك ثمَّ الويل لك.
5. بعداً لك من خيرات الدنيا وبعداً لك من خيرات الآخرة.
6. وليك وصاحبَك شر وعذاب ثمّ وليك شر وعذاب.
7. ما تشاهده يوم بدر، ثمّ ما ستواجهه في القبر، ثمّ يوم القيامة.
هذه المعاني جميعها تتفق على الطابع العام للتهديد بالعذاب والذم والعقاب، سواء في الدنيا أو في البرزخ أو يوم القيامة.
ورد في الروايات أن النبي (ص) أخذ بيد أبي جهل وقال له: (أولى لك فأولى، ثمّ أولى لك فأولى). فرد أبو جهل متحدياً: بأي شيء تهددني؟ لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئاً، وإنّي لأعزّ أهل هذا الوادي. فأنزل الله سبحانه هذه الآية كما قال له رسول الله (ص).
خلاصة: الآية تهدد بالعذاب والذم للكفار والمكذبين في الدنيا والآخرة.