Yunus Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yunus Suresi · 2. ayet

أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ٢

Tefsir özeti

الآية الثانية من سورة يونس تتناول أحد اعتراضات المشركين المتكررة على النبي محمد (ص)، وهو: لماذا يُنزَّل الوحي الإلهي على إنسان مثلهم وليس على ملائكة؟ يرد القرآن بأن القائد يجب أن يكون من نفس جنس أتباعه ليفهم مشاكلهم واحتياجاتهم، لذلك فلا مجال للتعجب. يوضح الوحي مهمتين: الأولى تحذير الناس من عواقب الكفر والمعاصي، والثانية تبشير المؤمنين بأن لهم مقاماً رفيعاً عند الله. تفسير "قدم صدق" يتنوع بين: أن الإيمان له جذور فطرية، أو أنه يشير إلى مقام المؤمنين في الآخرة، أو أن النبي (ص) هو قائد صادق لهم. تنتهي الآية باتهام المشركين للنبي بالسحر، لأنهم لم يستطيعوا تفسير إعجاز كلامه بغير ذلك، مما يظهر تأثير القرآن العميق على الناس. الخلاصة: الآية ترد على اعتراض المشركين بشأن النبي وتوضح مهمتي الوحي، وتبين مدى تأثير القرآن على القلوب.