وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ٢٨
Tefsir özeti
يصف التفسير مشهدًا من يوم القيامة حيث يجمع الله جميع الناس، ثم يوجه كلامه للمشركين، قائلاً لهم أن يبقوا مع أوثانهم التي كانوا يعبدونها. يُستخدم تعبير "شركاؤكم" للإشارة إلى أن الأوثان لم تكن شريكة لله بل كانت شريكة في أوهامهم. هذا يشبه توبيخ مشرف على تعيين مدير غير صالح في مدرسة. بعد ذلك يُفصل بين العابدين والمعبودين ليسأل كل طرف على حدة عن أفعاله. يجيب الأوثان بأنهم لم يكونوا معبودين حقًا بل كان الناس يعبدون أهواءهم وأوهامهم. هذه العبادة لم تكن بأمر أو رضا الأوثان، لذا لا تُعتبر عبادة حقيقية.
الخلاصة: الأصنام لم تكن شريكة لله بل كانت نتيجة أوهام العابدين، والعبادة كانت لأهوائهم وليس لأمر الأوثان.