Yunus Suresi 34. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yunus Suresi · 34. ayet

قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ٣٤

Tefsir özeti

التفسير:

تستمر هذه الآيات في تقديم الاستدلالات المرتبطة بالمبدأ والمعاد. تأمر الآية النبي محمد (ص) بأن يسأل المشركين: "هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده؟" ثم يجيب: "الله يبدأ الخلق ثم يعيده، فكيف تضللون؟"

السؤال الأول: كيف يطلب القرآن من المشركين الاعتراف بالمعاد وهم لا يؤمنون به؟ السؤال الثاني: لماذا يقر النبي بهذه الحقيقة بدلاً من المشركين؟

الجواب: المشركون، رغم عدم إيمانهم بالمعاد الجسماني، يعترفون بأن بداية الخلق كانت من الله. هذا الاعتراف كافٍ لتقبل المعاد، لأن من بدأ الخلق قادر على إعادته. لذا، إقرار النبي بهذه الحقيقة يوضح الملازمة بين الإيمان بالمبدأ والمعاد، والتعبير يتغير لأن المشركين لم يدركوا هذه الملازمة.

ثم يأمر الله النبي مرة أخرى: "هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟" الهداية إلى الحق تتطلب العصمة من الخطأ، وهذا لا يمكن إلا بالله. لذا، يضيف: "الله يهدي للحق". فإذا كان الله يهدي للحق، فمن أحق بأن يتبع: من يهدي إلى الحق أم من يحتاج إلى من يهديه؟ النهاية توبيخية: كيف تحكمون؟

الخلاصة: الإيمان بالمبدأ يستلزم الإيمان بالمعاد، والله هو الهادي للحق، ولا يمكن اتباع غيره.