أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٣٨
Tefsir özeti
تتحدث الآية 38 من سورة يونس عن تحدي القرآن للمشككين في أصالته. حيث يخاطب الله من يدعون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم افترى القرآن، بأن يأتوا بسورة مثله إن كانوا صادقين، ويستعينوا بمن شاؤوا غير الله. هذا التحدي يثبت أن القرآن من وحي السماء. هذه الآية تظهر إعجاز القرآن ليس فقط في مجمله بل حتى في سورة واحدة منه. وقد خاطبت الآية كل العالمين، مؤكدة أنه إذا كانوا يعتقدون أن القرآن ليس من عند الله، فليحاولوا أن يأتوا بمثله أو حتى بسورة واحدة منه.
إعجاز القرآن لا يقتصر على الفصاحة والبلاغة فقط، بل يشمل أيضاً المعارف الدينية، العلوم، الأحكام، والتاريخ بدون أخطاء أو خرافات. كما أن هناك مظاهر جديدة من الإعجاز تتضح مع مرور الزمن. على سبيل المثال، الدراسات الحديثة التي استخدمت الحواسيب أظهرت نظاماً دقيقاً في ترتيب الكلمات والآيات حسب زمن نزولها.
تجربة سيد قطب في السفينة تبرز إعجاز القرآن حتى لغير الناطقين بالعربية، حيث تأثرت سيدة يوغسلافية بموسيقى وإيقاع الآيات القرآنية رغم أنها لم تفهم المعنى، مما يعكس قوة تأثير القرآن على النفس البشرية.
خلاصة: القرآن يتحدى العالمين بأن يأتوا بسورة مثله، وإعجازه يتجلى في الفصاحة، المعارف، الأحكام، والتاريخ.