إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ٦
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن دلائل وجود الله في اختلاف الليل والنهار وما خلقه في السماوات والأرض، وتوضح أن هذه الدلائل تبرز لأولئك الذين يتقون الله. الآية تشير إلى أن السماء والأرض وكل ما فيهما من مخلوقات هي آيات تدل على عظمة الخالق، ولكن فقط الذين يتمتعون بالتقوى يدركون هذه الآيات.
هناك نقاش بين المفسرين حول الفرق بين "الضياء" و"النور". البعض يعتبرهما مترادفتين، بينما يرى آخرون أن "الضياء" يُستخدم لضوء الشمس القوي و"النور" لضوء القمر الأضعف. رأي آخر هو أن "الضياء" يعني النور الذاتي و"النور" يشمل الذاتي والمكتسب. القرآن يشير إلى أن الشمس مصدر ذاتي للضوء، بينما القمر يكتسب نوره من الشمس.
كما أن هناك نقاش حول ما إذا كان الضمير في "قدره منازل" يعود إلى القمر فقط أو الشمس والقمر معاً. والراجح أنه يعود للقمر فقط، لأن الأشهر الإسلامية تعتمد على القمر. القمر له منازل واضحة يمكن رصدها بسهولة، بينما الشمس تتحرك نتيجة دوران الأرض حولها.
أشارت الآية إلى أهمية اختلاف الليل والنهار في تهيئة الحياة على الأرض، حيث أن استمرار النهار أو الليل بشكل دائم سيجعل الحياة مستحيلة بسبب التغيرات الحادة في درجات الحرارة. كما أن هذا الاختلاف يساعد في تنظيم الوقت والتقويم الذي يعتمد عليه البشر في حياتهم اليومية.
خلاصة: الآية تبرز أهمية اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض، وتؤكد أن هذه الآيات تدركها قلوب المتقين.