وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ٦١
Tefsir özeti
الآية 61 من سورة يونس توضح أن الله سبحانه وتعالى مطلع على كل شيء، وأنه لا يغيب عنه وزن ذرة في الأرض أو السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وكل شيء مدون في كتاب مبين. تبيّن الآية أن الله شاهد على كل عمل وأمر يقوم به الإنسان، وأنه ليس وحده من يراقب، بل الملائكة أيضًا. هذا يُظهر عظمة الله وانتشاره في كل مكان. "الشهود" تعني الحضور بالمشاهدة، سواء بالعين أو القلب أو الفكر، والتعبير بالجمع يشير إلى أن الملائكة أيضًا شاهدون على أعمال البشر. استخدام صيغة الجمع لله يعكس عظمة مقامه وأن له ملائكة ينفذون أوامره. الآية تؤكد أن الله يعلم كل شيء، ولا يخفى عليه شيء مهما كان صغيرًا أو كبيرًا. "يعزب" تعني الغياب أو الاختفاء، و"الذرة" تعني الجسم الصغير جدًا. "الكتاب المبين" يشير إلى علم الله الواسع الذي يُعبّر عنه أحيانًا باللوح المحفوظ. الآية تعطي درسًا بأن الله هو صاحب الحق في التشريع، وكل من يتجاوز هذا الحق يفتري على الله. كما تؤكد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن المؤمنين يجب أن يتبعوا كل قوانينه. الله مطلع على أفكارنا وأقوالنا وأعمالنا، ويجب أن نكون واعين لهذه الحقيقة في كل خطوة نخطوها.
الخلاصة: الله مطلع على كل شيء، وملائكته أيضًا شاهدون على أعمالنا، وكل شيء مدون في كتاب مبين.