Hud Suresi 101. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 101. ayet

وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ١٠١

Tefsir özeti

الله لم يظلم هؤلاء القوم، بل هم ظلموا أنفسهم عندما اتجهوا لعبادة الأصنام والآلهة المزيفة. عندما جاء أمر الله بالعذاب، لم تنفعهم تلك الآلهة بشيء، بل زادتهم خسارة وضرراً. الله يأخذ القرى التي تسير في طريق الظلم بعقاب شديد، وهذه سنة إلهية دائمة تنطبق على كل الأمم التي تتجاوز حدود الله وتظلم ولا تستمع لنصائح أنبيائها. هذا القانون الإلهي ينبه الناس جميعاً بأنهم غير مستثنين من هذا العذاب إذا تجاوزوا الحدود. الظلم هنا يشمل كل الذنوب، والقرية وصفت بأنها ظالمة لأن سكانها انغمسوا في الظلم حتى أصبحت المدينة نفسها كأنها مغموسة في الظلم.

الخلاصة: الله يعاقب الأمم الظالمة، ولا تنفعهم آلهتهم المزيفة، وهذه سنة إلهية دائمة.