وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ٣١
Tefsir özeti
في هذه الآية، يُوضح نبي الله نوح لقومه أنه لا يمتلك خزائن الله ولا يعلم الغيب، ولا يدعي أنه من الملائكة. فهو يرفض الادعاءات الزائفة ويؤكد أن هذا من صفات الله وحده. كما يشير إلى أن المؤمنين المستضعفين الذين يحتقرهم بعض الناس، قد يكون لهم خير كثير عند الله، فالله وحده يعلم ما في نفوسهم. ويؤكد نوح أنه لو ادعى شيئًا من هذه الأمور أو طرد المؤمنين، لكان ظالمًا. هذا الموقف يعكس أن معرفة الغيب مطلقة لله وحده، وأن الأنبياء قد يُطلعون على بعض الغيب بمشيئة الله وحدها. كما يُظهر أن الفضيلة لا تُقاس بالمال والمكانة، بل بالإيمان والتقوى.
الخلاصة: نوح يرفض ادعاء امتلاك خزائن الله أو معرفة الغيب، ويؤكد أن الفضيلة عند الله ليست بالمال بل بالإيمان.