Hud Suresi 89. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 89. ayet

وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ٨٩

Tefsir özeti

ينبه النبي شعيب قومه إلى مسألة أخلاقية هامة، وهي أن العداوة والتعصب الأعمى قد يجعل الإنسان يغفل عن مصالحه الحقيقية ومصيره. فيقول لهم: "يا قوم، لا تدعوا عداوتكم لي تقودكم إلى مصير مشابه لما حدث لأقوام نوح وهود وصالح". ويذكرهم بما حل بقوم لوط من عقاب شديد حين أمطرهم الله بحجارة وقلب مدنهم. ويوضح أن قوم لوط لم يكونوا بعيدين عنهم، لا زمانًا ولا مكانًا، وأن ذنوبهم لم تكن أقل من ذنوب قوم لوط. يذكر أن مدينة مدين، موطن شعيب، تقع في مناطق الشامات، قريبة من موطن قوم لوط، وأن الفارق الزمني بينهما لم يكن كبيرًا بحيث يُنسى تاريخهم. رغم اختلاف نوع الانحراف بين القومين، إذ كان قوم لوط منحرفين جنسيًا وقوم شعيب منحرفين اقتصاديًا، إلا أن كلا الانحرافين يؤديان إلى فساد المجتمع والإخلال بالنظام الأخلاقي. لذلك، نجد في الروايات مقارنة بين الربا المرتبط بالمسائل الاقتصادية والزنا المتعلق بالتلوث الجنسي. في النهاية، يأمر شعيب قومه بالالتزام بما أكده جميع الأنبياء من قبل.

الخلاصة: العداوة والتعصب يمكن أن يعمي الإنسان عن مصالحه ويقوده إلى مصير مشابه لأقوام سابقة عوقبت بسبب فسادها.