Yusuf Suresi 23. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yusuf Suresi · 23. ayet

وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ٢٣

Tefsir özeti

العشق الشديد لم يأسر قلب عزيز مصر فقط، بل أسر قلب زوجته أيضاً، حيث اشتعلت في قلبها نار العشق ليوسف يوماً بعد يوم. يوسف الشاب الطاهر لم يفكر إلا في الله. عدة عوامل زادت من عشقها له: عدم إنجابها، حياتها المترفة، عدم وجود رقابة من زوجها. هذه الأمور دفعتها للسقوط في وساوسها الشيطانية، حتى راودت يوسف وغلقت الأبواب وقالت: "هيت لك". "راودته" تعني أنها طلبت منه برفق وبدون تهديد. يوسف الذي كان مخلصاً لله، رفض طلبها قائلاً: "معاذ الله"، معترفاً بوحدانية الله وعظمته، وأوضح لها أن الله هو الذي أحسن مقامه ولن يخون ثقته. هناك تفسيرات مختلفة لكلمة "ربي"، فقد يقصد بها عزيز مصر الذي أكرمه، أو الله الذي أنعم عليه. التوراة تؤكد المعنى الأول بأن سيده أكرمه ووثق به.

الخلاصة: يوسف رفض إغراءات امرأة العزيز متمسكاً بإيمانه ومعترفاً بفضل الله أو فضل عزيز مصر عليه.