وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ٢٤
Tefsir özeti
في هذه الآية، يصل أمر يوسف وامرأة العزيز إلى لحظة حاسمة، حيث يوضح القرآن: "ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربّه". هناك ثلاثة تفاسير رئيسية لهذه الجملة:
1. امرأة العزيز أرادت قضاء شهوة مع يوسف، وكاد يوسف يستجيب لولا رؤيته برهان الله، وهو روح الإيمان والتقوى والعصمة التي منعت يوسف من الفعل. تصميم يوسف كان مشروطًا بعدم وجود برهان ربّه، وهذا لا يتعارض مع عصمته. بعض الروايات التي تزعم أن يوسف كان مستعدًا للذنب غير صحيحة.
2. التصاميم لم تكن جنسية، بل كانت على ضرب أحدهما الآخر. امرأة العزيز أرادت الانتقام، ويوسف كان يدافع عن نفسه. تجنب يوسف الصراع لئلا يتهم بالتجاوز.
3. يوسف كان شابًا طبيعيًا، واجه صراعًا داخليًا بين الغريزة والإيمان. برهان الله ظهر في لحظة حاسمة، مما أنقذه. هذا البرهان قد يكون العلم والإيمان أو الإمداد الإلهي.
الآية تشير إلى أن الله صرف عن يوسف السوء والفحشاء لأنه كان من عباده المخلصين.
الخلاصة: يوسف انتصر على الفتنة بفضل إيمانه وعصمته، والله صرف عنه السوء والفحشاء لأنه من المخلصين.