قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ٩٢
Tefsir özeti
يوسف عليه السلام، الذي كان يرفض أن يرى إخوته يشعرون بالذنب والخجل، خاصة بعد أن غفر لهم، خاطبهم قائلاً: "لا تثريب عليكم اليوم"، بمعنى أن العتاب والعقاب مرفوع عنكم اليوم، فلا داعي للقلق أو الشعور بالذنب. أراد يوسف أن يطمئنهم بأن الله أيضاً قد غفر لهم عندما أظهروا الندم والخجل، فقال: "يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين"، مؤكداً أن الله، برحمته العظيمة، قد قبل توبتهم وعفا عنهم.
هذا يعكس عظمة يوسف وفضله، حيث لم يكتفِ بالعفو عن إخوته بل رفض حتى توبيخهم، وأكد لهم أن الله سبحانه وتعالى رحيم ويغفر الذنوب. ويوضح لهم أن الله هو أرحم الراحمين، مما يعني أن توبتهم مقبولة وسينالون مغفرة الله.
الخلاصة: يوسف عليه السلام لم يعفُ فقط عن إخوته بل طمأنهم بأن الله أيضاً غفر لهم، مؤكدًا على رحمة الله الواسعة.