ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ٩٣
Tefsir özeti
في هذه الآية، يذكّر يوسف إخوته بمصيبة فقدان أبيهم بصره حزنًا على غيابه. يوسف يقترح حلاً لهذه المشكلة بإرسال قميصه ليُلقى على وجه أبيه ليعود بصيرًا، ثم يدعوهم لجلب العائلة كلها إلى مصر.
بحوث:
1. حمل قميص يوسف: تشير بعض الروايات إلى أن يوسف اختار يهوذا، الذي سبق أن حمل القميص الملطّخ بالدماء إلى أبيه، ليحمل القميص الشافي هذه المرة، كنوع من إحداث السرور بعد الحزن.
2. جلالة شأن يوسف: بعد هذه الأحداث، كان إخوة يوسف يشعرون بالخجل من إساءتهم له، ولكنه بلسان لطيف أكد لهم أن جلوسهم معه يزيد من قدره أمام المصريين الذين كانوا ينظرون إليه سابقًا كعبد بيع بعشرين درهمًا.
3. الشكر على الانتصار: يوسف يعطينا درسًا في الأخلاق الإسلامية؛ بعد الانتصار على العدو، يجب أن نتعامل بالرحمة والعفو. فرغم أن إخوته أساءوا إليه بشدة، إلا أنه عاملهم بلطف، محاولًا إزالة خجلهم وتذكيرهم بفضلهم في كشف حقيقته أمام المصريين.
الخلاصة: يوسف يعلّمنا العفو والرحمة بعد الانتصار، وأن نرى الفضل حتى في المواقف الصعبة.