Ar-Ra'd Suresi 25. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ar-Ra'd Suresi · 25. ayet

وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ٢٥

Tefsir özeti

تتحدث الآية عن صفات المفسدين في الأرض بعد أن تناولت الآيات السابقة صفات أهل الحق. يقول الله تعالى: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار). هذه الآية تبرز ثلاث صفات أساسية للمفسدين:

1. نقض العهود الإلهية: ويشمل ذلك العهود الفطرية والعقلية والتشريعية.

2. قطع الصلات: ويشمل ذلك الصلة مع الله، والرسل، والناس، وحتى أنفسهم.

3. الإفساد في الأرض: وهو نتيجة حتمية لنقض العهود وقطع الصلات.

المفسدون يسعون لتحقيق أهداف مادية ولكنهم يبتعدون عن الأهداف النبيلة، حيث اللعن يعني الابتعاد عن رحمة الله. والدنيا فانية، بينما الدار الحقيقية هي الآخرة.

وتشير الآية أيضاً إلى أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، مما يعني أن المفسدين الذين يسعون لزيادة دخلهم المادي بطرق غير شرعية يغفلون عن حقيقة أن الرزق بيد الله وحده.

الخلاصة: المفسدون ينقضون عهود الله ويقطعون الصلات ويعيثون في الأرض فساداً، مما يجلب لهم اللعنة وسوء الدار.