Ibrahim Suresi 22. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ibrahim Suresi · 22. ayet

وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٢٢

Tefsir özeti

يشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى موقف يوم القيامة حيث يتحدث الشيطان إلى أتباعه بعد أن قضي الأمر، قائلاً: إنّ الله وعدكم وعد الحق وأنا وعدتكم فأخلفتكم. يوضح الشيطان هنا أنه لم يكن له أي سلطان عليهم سوى الدعوة، وهم استجابوا بإرادتهم الحرة. فينصحهم بألا يلوموه بل يلوموا أنفسهم، لأنه لا يستطيع إنقاذهم من العذاب ولا هم يستطيعون إنقاذه. الشيطان يعلن تبرأه من شركهم وطاعتهم له، معترفاً بأن الشرك والطاعة له أديَا إلى هلاكهم. ويختم الله تعالى بأن الظالمين لهم عذاب أليم.

خلاصة التفسير: الشيطان يوضح لأتباعه أن انحرافهم كان بإرادتهم وأنه لا يمكنهم لومه.