وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٢٢
خلاصه تفسیر
يشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى موقف يوم القيامة حيث يتحدث الشيطان إلى أتباعه بعد أن قضي الأمر، قائلاً: إنّ الله وعدكم وعد الحق وأنا وعدتكم فأخلفتكم. يوضح الشيطان هنا أنه لم يكن له أي سلطان عليهم سوى الدعوة، وهم استجابوا بإرادتهم الحرة. فينصحهم بألا يلوموه بل يلوموا أنفسهم، لأنه لا يستطيع إنقاذهم من العذاب ولا هم يستطيعون إنقاذه. الشيطان يعلن تبرأه من شركهم وطاعتهم له، معترفاً بأن الشرك والطاعة له أديَا إلى هلاكهم. ويختم الله تعالى بأن الظالمين لهم عذاب أليم.
خلاصة التفسير: الشيطان يوضح لأتباعه أن انحرافهم كان بإرادتهم وأنه لا يمكنهم لومه.