Ibrahim Suresi 43. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ibrahim Suresi · 43. ayet

مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ٤٣

Tefsir özeti

في الآية 43 من سورة إبراهيم، يُصور القرآن الكريم مشهداً رهيباً ليوم القيامة، حيث يعبر ببلاغة عن حالة الظالمين في ذلك اليوم. "تشخص" تعني توقف العين عن الحركة والنظر بدهشة. "مهطعين" تعني رفع الرقبة، وقد تعني أيضاً السرعة أو النظر بذلّة وخشوع، ولكن في هذا السياق، تعني رفع الرقبة. "مقنعي" تعني رفع الرأس عالياً. "لا يرتدّ إليهم طرفهم" تعني أنهم لا يستطيعون أن يغلقوا أعينهم من شدة الهول، وكأن أعينهم متوقفة كأعين الأموات. "أفئدتهم هواء" تعني أن قلوبهم خالية ومضطربة لدرجة أنهم ينسون كل شيء حتى أنفسهم، فقد فقدت قلوبهم كل إدراك وقوة.

هذه الصفات الخمس: تشخص الأبصار، مهطعين، مقنعي رؤوسهم، لا يرتد إليهم طرفهم، أفئدتهم هواء، تصف ببلاغة هول وشدة ذلك اليوم على الظالمين الذين كانوا يستهزئون بكل شيء، وأصبحوا في هذا اليوم عاجزين عن تحريك أجفان أعينهم. لكي لا يشاهدوا المناظر المفجعة، ينظرون إلى الأعلى فقط. كانوا يعتقدون بكمال عقولهم ويعدّون الآخرين من الحمقى، فأصبحوا اليوم مدهوشين كالمجانين، بل كالأموات بنظرات جافة مليئة بالرعب والفزع.

خلاصة: تُجسّد الآية حالة الرعب والدهشة للظالمين يوم القيامة، حيث يعجزون عن الحركة أو النظر بسبب شدة الهول.