Ibrahim Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ibrahim Suresi · 44. ayet

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ٤٤

Tefsir özeti

النص الجديد:

يخاطب الله نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليُنذر الناس بيوم العذاب الذي سيصيبهم، حيث سيطلب الظالمون تأجيل العذاب لفترة قصيرة للعودة إلى طريق الله واتباع الرسل. لكن الله يرد عليهم بأنهم قد أقسموا من قبل بأنهم لن يزولوا، وسكنوا في مساكن الظالمين السابقين ورأوا عواقب أفعالهم دون أن يتعظوا. هذا التحذير ليس موجهاً للنبي بشكل مباشر، بل هو تهديد للظالمين بأن الله ليس غافلاً عن أفعالهم، وأن المهلة التي أعطيت لهم كانت كافية للتوبة والإصلاح.

العذاب المشار إليه هنا يمكن أن يكون يوم القيامة، أو يوم الموت، أو عقاباً دنيوياً مثل عذاب قوم لوط وعاد وثمود. ويبدو أن العقاب المذكور هنا هو عقاب دنيوي، لأن الظالمين يطلبون تأجيل العذاب وليس العودة إلى الدنيا.

عندما ينزل العذاب في الدنيا، تُغلق أبواب التوبة لأن ندمهم يكون اضطرارياً وليس نابعاً من تغيير حقيقي. لذلك، طلباتهم للمهلة لا تُقبل، لأنهم في الحقيقة لن يتغيروا وسيعودون لأفعالهم السيئة.

خلاصة: الله ليس غافلاً عن الظالمين، والعذاب سيأتيهم سواء في الدنيا أو الآخرة، ولن تُقبل طلباتهم بالمهلة لأن ندمهم ليس صادقاً.