وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ١٤
Tefsir özeti
إنّ المصرّين على العناد والباطل لا يؤمنون حتى لو فتح الله لهم باباً من السماء وظلوا يصعدون وينزلون فيه، سيقولون إن أبصارهم مسحورة أو مخدوعين. الذنوب والجهل تعمي الفطرة السليمة وتمنع رؤية الحقائق. إذا ترسخت هذه الحالة في القلب، فإنّ أقوى الأدلة لن تؤثر فيه. كلمة "شيع" تشير إلى الجماعات التي تتبع نهجاً مشتركاً، مثل شيعة علي الذين تابعوه على أمره. تفسير "نسلكه" يشير إلى إدخال القرآن في قلوبهم، لكن سوء القلوب يجعلها ترفضه. المبلّغ يجب أن يوصل رسالة الحق بكل الوسائل الممكنة. أساليب الضلال قديمة ومستمرة، فلا يجب أن نستوحش منها أو نيأس. "ظلوا فيه يعرجون" تعني استمرارهم في الصعود والنزول من السماء، ومع ذلك لن يؤمنوا. "سكرت أبصارنا" تعني أن عيونهم غُطيت عن رؤية الواقع، ويعتقدون أنهم مسحورون.
الخلاصة: المصرّون على العناد لا يؤمنون حتى لو رأوا المعجزات بسبب تأثير الذنوب والجهل على فطرتهم.