لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ٧
Tefsir özeti
إنهم لم يكتفوا باتهام النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجنون، بل طلبوا منه أن يُنزل الملائكة كدليل على صدقه. فيرد الله عليهم بقوله: (ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذاً منظرين). أي أن الملائكة لا تنزل إلا لتحقيق الحق، وإذا نزلوا ورأى الكفار الحقيقة ولم يؤمنوا، سيحل بهم العذاب فوراً.
هناك تفسيرات مختلفة لمعنى (ما ننزل الملائكة إلا بالحق):
1. يرى البعض أن نزول الملائكة مرتبط بإظهار الحق وليس استجابة لرغبات الناس، فالإعجاز الإلهي يهدف إلى إثبات الحق.
2. البعض يرى أن "الحق" هنا يشير إلى العقاب الدنيوي، أي عذاب الاستئصال، وأن الكفار سيهلكون إذا لم يؤمنوا بعد نزول الملائكة.
3. تفسير آخر يقول إن "الحق" يعني الموت، لكن هذا التفسير ضعيف لأن الملائكة نزلت في مناسبات أخرى مثل قصتي إبراهيم ولوط ومعركة بدر.
4. هناك من يفسر "الحق" بأنه الشهادة، أي أن الإنسان لا يستطيع رؤية الملائكة في الدنيا بسبب الحجب المادية، ولكن هذا التفسير ضعيف أيضاً لأن الكفار في قصص سابقة رأوا الملائكة.
الخلاصة: التفسيران الأول والثاني هما الأكثر انسجاماً مع ظاهر الآية، والآية تؤكد أن الكفار سيهلكون فوراً إذا لم يؤمنوا بعد رؤية المعجزات الحسية لأن الحجة قد تمت عليهم.