ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ٩١
Tefsir özeti
الآية 91 من سورة الحجر تتناول تحذير الله لنبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من وقوع العذاب على المقتسمين الذين يقسمون القرآن أجزاء، فيأخذون ما يناسبهم ويتركون ما لا يوافق رغباتهم. هؤلاء الناس يستخدمون القرآن لتحقيق أهدافهم الشخصية بدلاً من اعتباره هادياً. فالقرآن هو عطاء إلهي عظيم، إذا اتبعناه حققنا السعادة والرفاه والأمن. حتى غير المسلمين يعترفون بأن اتباع المسلمين للقرآن يجعلهم قوة لا تُضاهى.
مثلاً، سورة الحمد تمثل مدرسة للحياة بتوجيهها نحو خالق الوجود والعدالة الإلهية والتحرر من الاتكال على غير الله. ولكن للأسف، البعض لا يدركون قيمة هذا العطاء الإلهي، فيتركون الآيات المنجية ويتبعون شهواتهم، مما يؤدي إلى ضلالهم.
الطمع بما عند الآخرين هو مصدر للانحطاط والتخلف. الشخص المستقل لا ينظر لما عند الآخرين، بل يسعى لتحقيق ذاته بكرامة. القائد الناجح يجب أن يكون متواضعاً ومحباً لأتباعه، كما أوصى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك.
المقتسمون هم الذين يجزئون القرآن لأغراضهم الشخصية. المؤمن الحقيقي يقبل كل ما يأتي من الله، حتى لو تعارض مع مصالحه، بينما المنافقون يقبلون ما يناسبهم ويتركون ما لا يناسبهم.
خلاصة: القرآن هداية عظيمة، والتمسك به يحقق السعادة والرفاه، بينما تجزئته لتحقيق الأهواء الشخصية يؤدي إلى الضلال والانحطاط.