ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ٣٢
Tefsir özeti
الآية تتحدث عن المتقين الذين يتوفاهم الملائكة في حالة من الطهارة والنقاء من كل تلوثات الشرك والظلم والاستكبار، ويكونون خالين من كل ذنب. الملائكة تقول لهم: "سلام عليكم"، وهو تعبير يدل على الأمان والنجاة، ثم يُقال لهم: "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون".
الموت هنا يُعبر عنه بلفظ "تتوفاهم" مما يحمل طابع اللطف، ويشير إلى أن الموت ليس فناءً أو نهايةً، بل هو مرحلة انتقالية إلى عالم آخر.
في تفسير الميزان، تُذكر ثلاث مسائل في هذه الآية:
1. طهارة المؤمنين من خبث الظلم.
2. قول الملائكة لهم "سلام عليكم" وهو تأمين قولي لهم.
3. هداية الملائكة لهم إلى الجنة بناءً على أعمالهم الصالحة.
هذه الهدايا الثلاث تُذكر أيضاً في الآية 82 من سورة الأنعام: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون".
الخلاصة: الآية تُبرز مكانة المتقين عند الموت حيث يُستقبلون بسلام ويُبشرون بالجنة بناءً على أعمالهم الصالحة.